أبي بكر جابر الجزائري

86

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير

الآيسين . وهنا رد عليهم قائلا نافيا القنوط عنه لأن القنوط حرام . وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ أي الكافرون بقدرة اللّه ورحمته لجهلهم بربهم وصفاته المتجلية في رحمته لهم وإنعامه عليهم . هداية الآيات من هداية الآيات : 1 - تقرير نعيم الجنة ، وأن نعيمها جسماني روحاني معا دائم أبدا . 2 - صفاء نعيم الجنة من كل ما ينغصه أو يكدره . 3 - وعد اللّه بالمغفرة لمن تاب من أهل الإيمان والتقوى من موحديه . 4 - وعيده لأهل معاصيه إذا لم يتوبوا إليه قبل موتهم . 5 - مشروعية الضيافة وأنها من خلال البر والكرم . 6 - حرمة القنوط واليأس من رحمة اللّه تعالى . [ سورة الحجر ( 15 ) : الآيات 57 إلى 66 ] قالَ فَما خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ ( 57 ) قالُوا إِنَّا أُرْسِلْنا إِلى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ ( 58 ) إِلاَّ آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ ( 59 ) إِلاَّ امْرَأَتَهُ قَدَّرْنا إِنَّها لَمِنَ الْغابِرِينَ ( 60 ) فَلَمَّا جاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ ( 61 ) قالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ ( 62 ) قالُوا بَلْ جِئْناكَ بِما كانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ ( 63 ) وَأَتَيْناكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّا لَصادِقُونَ ( 64 ) فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَاتَّبِعْ أَدْبارَهُمْ وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ ( 65 ) وَقَضَيْنا إِلَيْهِ ذلِكَ الْأَمْرَ أَنَّ دابِرَ هؤُلاءِ مَقْطُوعٌ مُصْبِحِينَ ( 66 )